قارون وتميم خلدهما الثراء في وجه ذميم


قارون وتميم خلدهما الثراء في وجه ذميم



بقلم : فرحان بن احمد عسيري

 

ليت حكام قطر يصغون في وقار خجول مستحين من الله فيقفون مع انفسهم موقفا لا تحملهم على كفها حمامة النفس والانفعال والغضب الكره والحقد فيحملوا اثقل الاحجار على هامات غرورهم وجهلهم فليقونها على اكباد شعبهم ومجتمعهم دون رحمة او شفقة

 

واليوم ونحن نرى ظاهرة التطرف في قطر ورعايتها للارهاب اخذة سبيلها الى تدمير امننا ولن يستطيعوا ذلك ما دام سلمان الحزم والعزم قائد مسيرتنا ليتني استطيع ان ارى البرهان فألوم ،ليتني املك ظهر جواد امريء القيس فاركضه في الزمن القديم

 

أترون ان هذه الامنية التي اعترضتني في طريق اهوائي فلم استطع ان انفيها بل نركتها تسير اليكم لان جواد امريء القيس اليوم هوالذي يركضه حكام قطر في سكك مدنهم وقراهم لا في شعاب الجبال كما ركضه امريء القيس

 

المشكلة المزمنة في قطر ان ظاهرة التطرف والارهاب بين حكامها سببها انهم يريدون كل شيء ويشتهون الفتنة ويكذبون على كل شيء دون حياء او خجل فمن شاهد المقطع الذي تم تصويره في الدوحة وادعت الدوحة انه لحاج قطري تعرض لاهانة في مكة يدرك بانهم يريدون ان يوجدوا بهذه الظاهرة المختلقة علينا ردود فعل فحكام قطر اسرفوا في عدائهم لنا وفي تطرفهم حتى خرجوا من الصف العربي وواقعوا انفسهم في متاهاتلا علامات عليها ؛يسيرون معصوبي العنين تقودهم شعارات الاخوان وتحملهم على كل قيمة او اصاله في ارضهم وسمائهم الشعب القطر يقف حائر تاكله الحيرة

 

وليعلم الجميع اننا لا نريد شيئا من شرائع الاخرين ولا من قوانينهم وانظمتهم فنحن ولله الحمد اغنياء لشريعتنا السمحة

 

لسنا يا اذناب قطر وحراكها فقراء فالكثير من اثرياءكم من خيرات بﻻدنا كثير منكم يا اثرياء الحرب والارهاب واغنياء العصر في قطر اكياس ملبدة بالثراء لمتحسنوا ولم تفهموا معنى انفاقه او تنميته لصالح شعبكم فان كنت غني ياتميم فما كل غني وان كان قارون بخالد ؛اذا لم يخلده الفعل الجميل ؛ فاعلم يا تميم ان قارون رمز الثراء خلده الرمز في وجه ذميم وقبيح ولا اظن الا انه سيق الينا عاريا مشوه السلوك ليكون نذيرا لامثالك حقيرا اينما وجد ان كان في تلعصور السحيقة او في القرن العشرين

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *